ورشة جهوية لتقييم مؤتمر باريس للدول الأطراف COP21 والآفاق المستقبلية لمؤتمر مراكش COP22

10 كانون2/يناير 2015
مؤلف :  

في إطار التحضير للدورة 22 لإﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍلمتحدة ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺑﺸﺄﻥ تغير المناخ المرتقب تنظيمها بمراكش من 7 إلى 18 نونبر2016، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة بشراكة مع معهد الفرنكفونية للتنمية المستدامة ورشة جهوية بعنوان " تقييم مؤتمر باريس للدول الأطراف COP21 والآفاق

المستقبلية لمؤتمر مراكش COP22 "، وذلك من 9 إلى 11 مارس 2016، بفندق حسان بالرباط.

وترأست افتتاح الورشة السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة يوم الأربعاء 9 مارس 2016 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بحضور بعض الوزراء الأفارقة، وسفراء الدول الناطقة باللغة الفرنسية، وسفير فرنسا المكلف بالمناخ لإفريقيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وممثلي معهد الفرانكفونية للتنمية المستدامة.

وتهدف هذه الورشة إلى دراسة نتائج اتفاق باريس حول المناخ، لتحديد آفاق الدورة الثانية والعشرين وتحديد خارطة طريق الدول الناطقة بالفرنسية تفعيلا لأجندة ما بعد 2015 للتنمية المستدامة. وهي كذلك فرصة لتحديد عناصر العمل المنسق بين الدول الفرنكفونية لوضع برنامج منظم مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات والتزامات البلدان الناطقة بالفرنسية بهدف تنفيذ اتفاق باريس لتعزيز قدرات المفاوضين في الدورات القادمة.

وشارك في هذه الورشة شخصيات مرموقة من الدول الناطقة باللغة الفرنسية، وخبراء مفاوضين في مجال المناخ، وممثلي سكرتارية الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وكذا ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني.

14 comments 132 المشاهدات
Super User

Suspendisse at libero porttitor nisi aliquet vulputate vitae at velit. Aliquam eget arcu magna, vel congue dui. Nunc auctor mauris tempor leo aliquam vel porta ante sodales. Nulla facilisi. In accumsan mattis odio vel luctus.

ترك تعليقك

Comment

المحافظة على البيئة الاهتمام بالفئات دوي الاحتياجات الخاصة خلق أنشطة مدرة للدخل بالعالم القروي الانفتاح على المبادرات التنموية عموما المساهمة في خلق تنمية مستدامة بالمنطقة خلق شراكات مع العالم الخارجي

إتصل بنا

دار الشباب بياضة أسفي عبدة دكالة

  06.76.48.13.59

 05.24.66.71.72

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree