Super User

Super User

Suspendisse at libero porttitor nisi aliquet vulputate vitae at velit. Aliquam eget arcu magna, vel congue dui. Nunc auctor mauris tempor leo aliquam vel porta ante sodales. Nulla facilisi. In accumsan mattis odio vel luctus.

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في إطار التحضير للدورة 22 لإﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍلمتحدة ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺑﺸﺄﻥ تغير المناخ المرتقب تنظيمها بمراكش من 7 إلى 18 نونبر2016، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة بشراكة مع معهد الفرنكفونية للتنمية المستدامة ورشة جهوية بعنوان " تقييم مؤتمر باريس للدول الأطراف COP21 والآفاق

المستقبلية لمؤتمر مراكش COP22 "، وذلك من 9 إلى 11 مارس 2016، بفندق حسان بالرباط.

وترأست افتتاح الورشة السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة يوم الأربعاء 9 مارس 2016 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بحضور بعض الوزراء الأفارقة، وسفراء الدول الناطقة باللغة الفرنسية، وسفير فرنسا المكلف بالمناخ لإفريقيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وممثلي معهد الفرانكفونية للتنمية المستدامة.

وتهدف هذه الورشة إلى دراسة نتائج اتفاق باريس حول المناخ، لتحديد آفاق الدورة الثانية والعشرين وتحديد خارطة طريق الدول الناطقة بالفرنسية تفعيلا لأجندة ما بعد 2015 للتنمية المستدامة. وهي كذلك فرصة لتحديد عناصر العمل المنسق بين الدول الفرنكفونية لوضع برنامج منظم مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات والتزامات البلدان الناطقة بالفرنسية بهدف تنفيذ اتفاق باريس لتعزيز قدرات المفاوضين في الدورات القادمة.

وشارك في هذه الورشة شخصيات مرموقة من الدول الناطقة باللغة الفرنسية، وخبراء مفاوضين في مجال المناخ، وممثلي سكرتارية الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وكذا ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني.

في إطار تنفيذ التزامات المغرب في مجال تغير المناخ، وبمناسبة تقديم التقرير الوطني الثالث لاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، ترأس السيد عبد القادر اعمارة، وزيرالطاقة و المعادن و الماء والبيئة، يوم الثلاثاء 16 فبراير 2016 بالمكتبة الوطنية بالرباط، ندوة تحت عنوان " سياسة

التغير المناخي بالمغرب: الواقع والآفاق." لقد تم إعداد التقرير الوطني الثالث، الذي يعتبر تقريرا تركيبيا حول السياسة الوطنية في مجال التغير المناخي، في إطار مسلسل تشاركي واسع ومدمج لكل الأطراف المعنية. ويأتي تقديم هذا التقرير في أعقاب إعداد المغرب للمساهمة المرتقبة والمحددة وطنيا في مجال تغير المناخ، والتي تم تسليمها للأمانة التنفيذية لنفس الاتفاقية في شهر يونيو 2015، وكذا بعد عرض أول تقرير محدث لفترة سنتين. ويكون بذلك المغرب قد خطى خطوات مهمة في تنفيذ التزاماته اتجاه الاتفاقية الإطار حول التغير المناخي والقرارات المتمخضة عن مختلف المؤتمرات المرتبطة بالموضوع. وهكذا،  تم في افتتاح أشغال هذه الندوة، عرض نتائج التقرير الوطني الثالث، سواء فيما يخص هشاشة بلادنا اتجاه التغير المناخي أو مساهمتها في انبعاث غازات الاحتباس الحراري. وقامت بهذه المناسبة أهم القطاعات المعنية بتقديم إستراتجياتها القطاعية في مجال التخفيف أو التكيف مع التغير المناخي. كما يأتي تنظيم هذه الندوة بعد اعتماد اتفاق عالمي حول المناخ خلال COP21 بباريس شهر دجنبر 2015، والذي يشكل حدثا تاريخيا والتزاما دوليا للعمل الجماعي لمكافحة التغير المناخي. إن المغرب الذي شارك، بشكل جدي وفعال، في المسلسل التفاوضي الذي أدى إلى اتفاق باريس، واستعداده لاحتضان الدورة 22 لمؤتمر أطراف الاتفاقية حول التغير المناخي بمدينة مراكش خلال نونبر 2016، يؤكد عزمه على المساهمة الفعالة في الجهود العالمية لإيجاد حلول دائمة لتغير المناخ . وفي هذا الصدد، شكلت هذه الندوة فرصة للمشاركين لمناقشة النتائج الرئيسية لاتفاق باريس والرهانات المرتبطة به بالنسبة لبلادنا. كما  تم إيلاء اهتمام خاص للآليات والإجراءات الواجب إتخاذها حتى يتمكن المغرب من الوفاء بالتزاماته، وكذلك للاستفادة من التمويل المرتقب في إطار هذا الاتفاق.  عرف هذا الملتقى مشاركة أبرز الفاعلين الوطنيين في مجال التغيرات المناخية من مسؤولي القطاعات الحكومية وممثلي المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني والإعلام ومعاهد البحث ووكالات التعاون الدولي والممولين الدوليين.

 
 

أعلنت منظمة “أطاك المغرب” انسحابها الرسمي، من “الائتلاف المغربي من أجل عدالة مناخية” والذي يضم العشرات من الجمعيات للتنسيق من أجل فعاليات قمة المناخ 22 التي ستنعقد في نونبر بالمغرب.

ووجهت أطاك المغرب، رسالة انسحابها إلى لجنة الإشراف على الائتلاف، مشيرة أن “أطاك” كانت قد حضرت الاجتماع التأسيسي الائتلاف بهدف التعاون مع كافة الطاقات والإطارات في التعبئة من أجل تجسيد شعار العدالة المناخية والتنديد بالظلم البيئي، مشيرة أنه سرعان ما تبين أن بعض المشرفين استحوذوا على المبادرة بأشكال غير ديمقراطية ليوجهوها في خدمة الدولة.

وذكرت أطاك، أنها شاركت في لقاء “الرباط 24 مارس” وعبرت عن رفضها للقرارات الفوقية مؤكدة على ضرورة أن يكون الائتلاف فضاء ديمقراطيا للنقاش و”النضال”، ويسطر برنامجه وخطواته باستقلال تام عن المؤسسات الرسمية.

وأوضحت الجمعية ذاتها، ان اللجنة المشرفة على الائتلاف تجاهلت الأصوات التي نادت بالشفافية في التسيير وتوضيح الموقف من خطط الدولة في مسألة المناخ، وتمادت في استفرادها بالقرار، مضيفة انها “انتقلت إلى تنظيم أنشطة جهوية وفق خارطة طريق مشتركة مع رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي عينه الملك ضمن الفريق الرسمي المسؤول عن التحضير لقمة الأطراف حول التغيرات المناخية (COP22) التي ستنعقد بمراكش في نونبر المقبل”.

وأشارت أطاك أن اللجنة المشرفة على الائتلاف نصبت نفسها دون أي تفويض ديمقراطي أو استشارة مع باقي مكونات الائتلاف، مشيرة انها قامت بإقصاء جمعيات مناضلة منذ سنين في موضوع البيئة، مؤكدة في هذا السياق أن طالبات الجمعية المتكررة باستدعاء تلك الجمعيات وجهت بالرفض.

وأكدت المنظمة ذاتها، أن بعد انسحابها من الائتلاف وفق الأسباب المذكورة، فإنها ستسعى إلى وضع اللبنات الأولى لتشكيل حركة تناضل حقيقة من أجل عدالة مناخية باستقلال عن الدولة والمقاولات اللتان تتحملان مسؤولية تدهور الوضع البيئي بالمغرب وتحولان دون بلورة موقف يمثل مصالح الشعب المغربي من داخل المفاوضات الجارية حول المناخ.

– http://www.lakome2.com/permalink/15094.html#sthash.7tpbixo2.dpuf

كما جرت العادة كانت جمعية شباب حي النهضة للتنمية و التواصل ببوجدور حاضرة بقوة لتخليد اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو من كل سنة، هذا ما جعلها تنظم أيامها البيئية الثانية، في حلة جديدة و برامج أكثر ديناميكية لنشر الوعي البيئية بين شرائح المجتمع.

“الوعي البيئي دعامة أساسية للتنمية المستدامة” شعار إختارته الجمعية لأيامها البيئة يعكس الدور الأساسي الذي تلعبه الثقافة البيئية في رقي المجتمعات، هذا ما شكل التحدي الأكبر لدى الجمعية في صياغة برنامج متكامل المعالم حيث تخلله مجموعة من الأنشطة التحسيسية و التربوية؛ جداريات؛ مسابقة في الرسم؛ حملات للنظافة بالشاطئ – بعض أحياء المدينة – ساحات عمومية –

يستعد المغرب لتنظيم مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ “كوب 22″، الذي سينعقد بعد أسابيع قليلة مقبلة، وتحديدا ما بين 7 و18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 في مدينة مراكش وسط المغرب. قمة المناخ في مراكش التي اختارت لها شعار “العمل”، تأتي بعد مؤتمر باريس “كوب21″، وستشكل حسب ما أعلنته الجهات المسؤولة والمشرفة على هذا الحدث، لحظة حقيقية بالنسبة للدبلوماسية المناخية، وهذا ما كان قد أعلنه العاهل المغربي محمد السادس في رسالة بمناسبة انعقاد “مؤتمر الأطراف لدول المتوسط حول المناخ” (ميد كوب) في مدينة طنجة منتصف تموز (يوليو) الماضي. وقد أكد المغرب، حسب مضامين الرسالة “أن أولوياته سترتكز على أربعة محاور: وهي: أولاً- تحقيق المساهمات الوطنية، تعبئة التمويلات، تعزيز آليات التكيف وتطوير التكنولوجيا”. ثانيا- على إطلاق سلسلة نشاطات وفعاليات ولقاءات لتعبئة التمويلات على مراحل لصالح البلدان النامية، بموازاة اقتراح آليات تمويل خاص بالمناخ، وتشجيع وتيسير الحصول عليه. ثالثا- بذل مجهود أكبر على مستوى التكيف مع التغيرات المناخية، من خلال حصر الاحتياجات والرفع من مستوى الموارد المخصصة وتعزيز القدرات”. ومن ناحية ثانية، سينكب مؤتمر “كوب 22” على دراسة مخطط عمل حاسم سيخصص للتكنولوجيا، ويتضمن ثلاثة محاور أساسية، هي: نشر التكنولوجيات الناجعة، مواكبة التكنولوجيات المميزة ودعم البحث والتطوير. المناخ سيبقى سيئا وحسب الخبراء في مجال البيئة والتغيرات المناخية، يعد “كوب 22” فرصة لتجديد المبادرات في مجال التكيف والتخفيض من انعكاسات التغيرات المناخية، إلا أن بعض جمعيات المجتمع المدني في المغرب لديها رأي آخر في الموضوع. جمعية “أطاك المغرب” (جمعية لمناهضة العولمة الرأسمالية) على سبيل المثال لها رأيها الخاص حول قمة المناخ “كوب 22″، فحسب يونس الحبوسي، وخلال حديثه لموقعنا greenarea.me، أكد أن الجمعية “لا تحبذ طريقة تناول قمة المناخ للقضايا البيئية القائمة”. وبحسب قوله “إن المطلوب هو تغيير أسباب التغيرات المناخية وليس تغيير المناخ”، مضيفا ” أن النمط الإنتاج في العالم واستهلاك السائد قائم على الأرباح، لهذا السبب المناخ سيبقى سيئا ويمكن أن يسوء أكثر”. أما بالنسبة لقمة المناخ، فجمعية “(أطاك) لا ترى أن رهانات هذه القمة كبيرة، بل هي ستعمل فقط على تصديق وتنفيذ بروتوكولات قمة كوب 21 المنعقدة في باريس 2015″، على حد تعبيره. من جهة أخرى، أكد الحبوسي أنه “لا يمكن أن نصدق أن شركات ملوثة، تعمل على استخراج الموارد الأرض وتعمل على استنزافها، يمكن أن تحترم البيئة أو تعمل على الحد من تغيير المناخ”، مؤكدا أنه في المغرب “يتم استغلال أراضٍ بيئية بشكل خطير”. ويضيف يونس “أن الأخطار البيئية بالمغرب، تتمثل في تداعيات الاستثمار الأجنبي الملوث، بالإضافة إلى تأخر المغاربة في احترام البيئة، وفتح الاستثمار للأجانب، الذي يكون أحيانا دون حسيب”. مركز التحدي لأجل المواطنة أما رئيسة “مركز التحدي لأجل المواطنة” المختص في قضايا البيئة بشرى عبدو، فأشارت لـ greenara.me إلى أن “قمة المناخ كوب 22 تعد محطة مهمة في رفع وعي المجتمع للقضايا البيئية، وتغير المناخ، وعواقبه على مستقبل المغرب، وبالتالي فالكل يعترف بالدور البارز الذي يجب أن يلعبه المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ ورصد وتقييم السياسات العامة للبيئة”. وحسب عبدو، فإن “(كوب 22) كذلك هو فرصة لتعزيز النقاش العام حول القضايا البيئية والمناخية (المياه، النفايات، الحفاظ على التنوع البيولوجي، التصحر، التلوث وما إلى ذلك) من أجل تقييم السياسات العامة المتعلقة بهذه المسائل، وذلك بهدف تحفيز وتجدد المناقشات والعمل على هذه الأسئلة الحاسمة بالنسبة لمستقبل الشعوب، خصوصا وأن المغرب ملتزم بعدة برامج للطاقة المتجددة”. وبالنسبة لمركز المواطنة، تقول عبدو “يعد كوب 22 فرصة لزيادة الوعي العام وممارسة الضغط على الدول والسلطات العامة والشركات، من اجل تنفيذ تدابير وطنية ودولية ملموسة للحفاظ على الحق في الصحة والحقوق الأساسية للشعوب في العيش في بيئة صحية وحياة كريمة، ولا سيما في دول العالم الجنوبية التي تحمل أسوأ الآثار الضارة الناجمة عن التلوث البيئي والاختلالات”، مضيفة أنه “سيتم الضغط والترافع لتعزيز وتقريب الإجراءات المتخذة منذ عقود في الجمعيات المغربية والدولية من أجل حماية الموارد المائية والتنوع البيولوجي والبيئة، منع التصحر، والترويج لإدارة منصفة للموارد الطبيعية”. مشاريع الطاقة المتجددة في المغرب وفي سياق متصل، يتمتع المغرب بمؤهلات طبيعية وتقنية مكنته من إطلاق مشاريع كبرى خصوصا في مجال الطاقات الهوائية، من بينها “مركز طرفاية” (على الحدود مع إسبانيا) لطاقة الرياح، الذي يعد الأكبر في أفريقيا. ويهدف المشروع المغربي لطاقة الرياح إلى إنتاج 2000 ميغاوات لإنتاج سنوي يعادل 26 بالمئة من الإنتاج الحالي للكهرباء بالمغرب بحلول 2020، وبالتالي تجنب انبعاث 5.6 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون سنويا. وأيضا، هناك برنامج المغرب للطاقة الشمسية “نور”، الذي سيتم تنفيذه من خلال بناء 5 محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 2000 ميغاوات بحلول عام 2020. وعند انتهائه، سيسمح هذا المشروع بتجنب انبعاث 3.7 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون سنويا. والأماكن المتوقعة لإحداث هذه المزرعة تتواجد في كل من ورزازات، عين بني مظهر، وفم الواد وبوجدور وسبخة الطاح. ويذكر أن العاهل المغربي محمد السادس دشن المرحلة الأولى من مشروع “نور” في ورزازات، جنوب المغرب خلال العام الجاري 2016، وتغطي هذه المزرعة الشمسية مساحة قدرها 480 هكتارا.

المغرب – شيماء بخساس

برنامج دعم مبادرات المجتمع المدني في إطار المؤتمر 22 لأطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية.
يستضيف المغرب المؤتمر 22 لأطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية COP22 من 7 إلى 18 نونبر 2016 بمراكش. فبعد دورة باريس من هذا المؤتمر “دورة اتخاذ القرارات”، تعتبر دورة مراكش مؤتمر العمل والإبداع في مجال التخفيف من انعكاسات التغيرات المناخية والتكيف معها.

 

كما يشكل هذا المؤتمر فرصة حقيقية يمنحها المغرب ليتقاسم مع مختلف الفعاليات المشاركة تجربته في ميدان التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية، خصوصا على المستويين العالمي والإقليمي )إفريقيا( فيما يتعلق بالانشغالات المناخية واستكشاف قدراته الإبداعية.

وللإشارة، فإن برنامج دعم مبادرات المجتمع المدني في إطار المؤتمر 22 لأطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية COP22، موجه لتشجيع وتقوية النسيج الجمعوي لتنمية مبادراته في مجال التخفيف والتأقلم مع التغيرات المناخية عبر منح صغرى )Micro Capital Grant( يتم تحويلها من طرف

برنامج المنح الصغرى التابع لصندوق البيئة العالمية PMF/FEM للمشاريع الجمعوية المنتقاة.
وفي هذا الصدد، فإن هذا البرنامج، الذي سيتم إنجازه بشراكة بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD وبرنامج المنح الصغرى التابع لصندوق البيئة العالمية )PMF/FEM(، يتوخى تحقيق النتائج التالية :
– دعم الجمعيات من أجل بلورة وتقديم مبادرات ومشاريع إبداعية في مجال التخفيف والتأقلم مع التغيرات المناخية.
– مواكبة الجمعيات في عمليات إنجاز وتتبع وتقييم مبادراتها ومشاريعها الإبداعية في مجال التخفيف والتأقلم مع التغيرات المناخية.
– تسهيل عملية تبادل التجارب والمعلومات بفضل المقاربة الشمولية للتدبير، واستيعاب التجارب الناجحة في هذا الميدان وتحويلها بما في ذلك في اتجاه تعاون جنوب جنوب.
ومن المنتظر أن يتم استعراض المبادرات الأكثر إبداعا، التي سيتم دعمها في إطار هذا البرنامج، أثناء مؤتمر .COP22

http://ar.monasso.ma/wp-content/uploads/sites/2/2016/06/Appel-à-projets-2016_V-Ar.pdf

http://ar.monasso.ma/wp-content/uploads/sites/2/2016/06/AVIS-Appel-à-Projet-_ONG-Ar.pdf

المحافظة على البيئة الاهتمام بالفئات دوي الاحتياجات الخاصة خلق أنشطة مدرة للدخل بالعالم القروي الانفتاح على المبادرات التنموية عموما المساهمة في خلق تنمية مستدامة بالمنطقة خلق شراكات مع العالم الخارجي

إتصل بنا

دار الشباب بياضة أسفي عبدة دكالة

  06.76.48.13.59

 05.24.66.71.72

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree